إلى الأعلى

    إد ستافورد

    عاش إد ستافورد حياة مفعمة بالمغامرة وعمل في تنظيم رحلات إلى أماكن نائية حتى، كما كتب في كتابه المشي في الأمازون: "مع انتشار رحلات لاند روڤر الطويلة لمدة ثماني ساعات، سمحت لذهني بالتخيل والأحلام - ماذا يمكن أن تكون أفضل رحلة يمكنتي تصور القيام بها؟"

    اكتشفت أن الرحلة هي المشي من منبع نهر الأمازون في جبال الأنديز في بيرو إلى مصبه في شرق البرازيل وعند توثيق الرحلة في مدونته، حذر متابعيه من أنه قد يفشل. ولكن بعد مرور 860 يوماً وقطع 9 ملايين خطوة وبعد معاناة 200000 لدغة من البعوض والنمل، خرج من الغابة، حيث يصب نهر الأمازون في المحيط الأطلسي وقد حقق هدفه. وقد وصف السير رانولف فينيس رحلته بأنها "استثنائية حقاً ... ضمن أفضل الرحلات في الماضي والحاضر."

    وقد تم ترشيح ستافورد كواحد من مغامري ناشيونال جيوغرافيك للعام، وأصبح سفيراً عالمياً للاند روڤر. وهو ينوي استخدام مغامراته لتثقيف الناس حول البيئة وإلهام الآخرين لتحقيق ما قد يبدو مستحيلاً.